يقول الله القدير: "شهد العمل بالكامل على مدى ستة آلاف عام تغيرًا تدريجيًا على مر العصور. حدثت التحولات في هذا العمل وفقًا للظروف التي مر بها العالم بأسره. لكن لم يشهد عمل تدبير الله إلا تحولاً تدريجيًا وفقًا للتطورات التي شهدتها البشرية ككل؛ ولم يكن مخططًا له عند بدء الخليقة. …إنه يقوم بعمله وفق تطور الأزمنة، وينفِّذ عمله الفعلي هذا وفقًا لتغير الأشياء. القيام بالعمل في نظره أشبه ما يكون بصرف الدواء في حالة المرض؛ إنه يلاحظ أثناء قيامه بعمله؛ ويعمل وفقًا لملاحظاته.
يقول الله القدير: "تشتاق البشرية جمعاء لرؤية وجهي، لكن عندما أنزل شخصيًا على الأرض، ينفرون كلهم من مجيئي، ويطردون جميعهم النور حتى لا يأتي، كما لو أني عدو الإنسان في السماء. يحييني الإنسان وفي عينيه نور دفاعيّ، ويظل حذرًا باستمرار، ويخشى جدًا من أن تكون لديّ خطط أخرى لأجله. وحيث إن البشر ينظرون إليّ كصديق غير مألوف، فهم يشعرون كما لو أني أضمر نية قتلهم دون تمييز.
يقول الله القدير: "خلق الله جميع الأشياء واستخدم أساليبه الخاصة لوضع نواميس النموّ لجميع الأشياء، بالإضافة إلى مسار وأنماط نموّها، وحدّد أيضًا طرق وجود جميع الأشياء على هذه الأرض بحيث يمكن أن تعيش باستمرارٍ وتعتمد على بعضها البعض. ومع مثل هذه الأساليب والنواميس، فإن جميع الأشياء يمكنها الوجود في نجاحٍ وسلام والنموّ على هذه الأرض. فقط من خلال وجود مثل هذه البيئة يتمكّن الإنسان من الحصول على بيئةٍ منزليّة ومعيشيّة مستقرّة، وبموجب توجيه الله، يستمرّ في التطور والمُضيّ قدمًا، التطور والمُضيّ قدمًا".
يقول الله القدير: "إن كنتَ لا تفهم شخصية الله، فسيكون من المستحيل عليك القيام بالعمل الذي يجب عليك القيام به لأجله. وإن كنتَ لا تعرف جوهر الله، فسيكون من المستحيل عليك أن تُظهر له المهابة والتقوى، وبدلاً من ذلك لن تُبدي سوى لامبالاةً ومراوغةً، بل وتجديفًا عنيدًا. مع أن فهم شخصية الله أمر مهم بالفعل، ولا يجب التقليل من شأن معرفة جوهر الله، إلا أنه لم يسبق لأحد أن درس هذه القضايا أو تعمّق فيها. من الواضح أنكم قد رفضتم جميع المراسيم الإدارية التي أصدرتها. إذا كنتم لا تفهمون شخصية الله، فسوف تسيئون بسهولة إلى شخصيته.
كان لين بوين شيخًا في كنيسة في الصين. خلال كلّ سنواته التي عاشها كمؤمن، كان يشعر بشرف أن يتألّم من أجل الرب، وكان يقدّر المعرفة والتقرب إلى الربّ يسوع المسيح أكثر من أي شيء آخر في العالم. في يوم مصيريّ، خرج ليعظ وسمع بعض الأخبار الصادمة: القائلة بأنّ الربّ يسوع عاد في الجسد، وهو مسيح الأيّام الأخيرة- الله القدير!
كان فان جيويي شيخًا في كنيسة منزلية في الصين. وطوال عشرين عامًا من الخدمة، سار على درب بولس وعمل بإخلاص وكرس حياته للرب بحماس شديد. كما كان لديه إيمان راسخ إنه ينفذ إرادة الأب السماوي في ممارسة إيمانه بهذه الطريقة، وإنه سيُختطف حتمًا إلى ملكوت السموات في مجيء الرب الثاني. ومع ذلك، تشبث بمعتقداته عندما أتاه خلاص الله القدير في الأيام الأخيرة. ورفض عمل الله في الأيام الأخيرة وعارضه واستنكره مرارًا وتكرارًا... وبعد الخوض في عدة مناقشات مع الواعظين من كنيسة الله القدير، انتبه فان جيويي إلى الحقيقة أخيرًا، وأدرك تمامًا ما الذي يعنيه تنفيذ إرادة الآب السماوي، وكيف يمارس إيمانه بالطريقة التي تمكنه من نيل الخلاص والدخول إلى ملكوت السموات.
يعتقد معظم المؤمنين بالرب أنّه طالما نطيع كلام الرب، ونمارس الاتضاع والصبر، ونحتذي حذو بولس الرسول في التضحية وبذل الذات والتفاني في خدمة الرب، سنحقق إرادة الله. وسنُدخل ملكوت السموات عندما يعود الرب. ولكن، هل سبق لنا أن فكّرنا فيما إذا كان هذا السعي سيكسبنا حقًّا رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا نفعل لكسب رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟
أعظم ما نتمناه نحن المؤمنين بالرب هو استقبال الرب عند عودته، والدخول إلى ملكوت السموات، والحصول على وعد الله وبركاته. يعتقد معظم الناس أنه عندما يعود الرب، سنُرفع في الهواء للقاء الرب. ولكن يقول الكتاب المقدس إن أورشيلم الجديدة ستنزل من السماء. " مَسْكَنُ ٱللهِ مَعَ ٱلنَّاسِ"، " قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ ٱلْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ ". هل ملكوت السموات في السماء أم على الأرض؟ كيف سيأخذ الرب القديسين إلى ملكوت السموات عندما يعود؟
يقول الله القدير:"ومع أن الله صنع ميثاقًا مع البشر مستخدمًا قوس قزح، إلا أنه لم يخبر أحدًا قط لماذا فعل هذا، ولماذا أسّس هذا العهد، مما يعني أنه لم يخبر أحدًا قط بأفكاره الحقيقية. هذا لأنه لا يوجد أحد قادر على فهم عمق محبة الله للبشر الذين خلقهم بيديه، ولا يوجد أيضًا أحد يستطيع أن يقدّر مقدار الألم الذي عاناه في قلبه عندما أهلك البشرية.
يقول الله القدير: "إن كنتم ترغبون في خدمة إرادة الله، فعليكم أولاً أن تفهموا ما صنف الناس المحبوب من الله، وما الصنف الذي يكرهه الله، وما الصنف الذي يكمِّله الله، وما الصنف المؤهل لخدمة الله. وهذا أقل ما يجب عليكم أن تكونوا على دراية به. إضافةً إلى ذلك، ينبغي لكم أن تعرفوا أهداف عمل الله، والعمل الذي سيقوم به الله في الوقت الحاضر. بعد فهم هذا، ومن خلال إرشاد كلام الله، ستدخلون أولاً، وستحصلون أولاً على إرسالية الله.
مقطع من فيلم مسيحي (6) | التحرر من الشرك | لماذا يضطهد الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الله القدير
الفيديومأخوذةمن :كنيسةاللهالقدير
الحزب الشيوعي الصيني هو عبارة عن نظام شيطاني يكره كثيراً الحق والله على حد سواء. وهو يعلم أن الله القدير يمثّل الكيان الوحيد في العالم الذي يمكنه التعبير عن الحق. يقوم الله القدير حالياً بعمل الخلاص في الأيام الأخيرة. إذا انتشرت كلمة الله القدير في أوساط الجماهير، سيرجع جميع الذين يحبون الحق إلى الله القدير. وسينكشف، عند ذلك، الوجه الشيطاني للحزب الشيوعي الصيني، أي وجهه الحقيقي الذي يكره الحق ويقاوم الله.
يقول الله القدير: "اعتبارًا من اليوم، سيكمّل الله رسمياً أولئك الذين ليس لديهم مفاهيم دينية، المستعدين للتخلي عن نفوسهم القديمة، والذين يطيعون الله بقلب مستقيم، وسيكمّل الذين يتوقون إلى كلمة الله، وهؤلاء الناس يجب أن ينهضوا لخدمة الله. عند الله فيض لا نهاية له وحكمة لا حدود لها. ينتظر عمله المذهل وتنتظر كلماته القيِّمة أعدادًا أكبر من الناس للاستمتاع بها.
لم ثمة معاناة في الحياة البشرية؟ يحيِّر هذا الأمر كثيرين ولكنهم لا يجدون أبدًا الجواب. تواجه وينيا وعائلتها تغيرًا غير متوقع في الظروف، بحيث تذوقوا تقلبات العلاقات الإنسانية بكاملها. في النهاية، وجدوا جذور المعاناة في حياة البشر في كلمات الله القدير وباتوا يدركون كيف يتحررون من آلامهم ويصلون إلى السعادة الحقيقية. إن هذا المقطع الرائع"وحده الله يمكنه تخليص البشر وتحريرنا من الألم"من الفيلم المسيحي"أين منزلي"، سيساعدكم على إيجاد الجواب.
يقول الله القدير: "من جهة، يزيل تجسد الله في الأيام الأخيرة المكان الذي شغله الإله المبهم في تصور الإنسان، حتى لا تعود هناك صورة للإله المبهم في قلب الإنسان. من خلال كلامه وعمله الفعليين وحركته في جميع أرجاء الأرض والعمل الحقيقي والطبيعي الذي ينفذه على نحو استثنائي بين البشر، يعرِّف الإنسان بحقيقة الله ويمحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان. ومن جهة أخرى، يستخدم الله الكلام الذي ينطق به جسدُهُ ليجعل الإنسان كاملاً وينجز كل شيء. هذا هو العمل الذي سينجزه الله في الأيام الأخيرة".
يقول الله القدير: "مَنْ من بين كل البشر لا يحظى بعناية في عيني القدير؟ مَنْ ذا الذي لا يعيش وسط ما سبق القدير فعيَّنه؟ مَنْ يأتي مولده ومماته من اختياره الخاص؟ هل يتحكَّم الإنسان في مصيره؟ كثيرون من البشر يصرخون طلبًا للموت، ولكنه يبقى بعيداً عنهم جدًا؛ وكثيرون من الناس يريدون أن يكونوا أقوياء في الحياة ويخافون من الموت، ومع أن يوم موتهم يكون مجهولًا بالنسبة لهم، إلّا أنه يقترب ليُلقي بهم في هاوية الموت؛ كثيرون من الناس ينظرون إلى السماوات ويتنهدون بعمقٍ؛ وكثيرون يصرخون بتنهُّدات ونواح عظيم؛ كثيرون من الناس يسقطون وسط التجارب؛ ويصبح كثيرون من الناس أسرى الإغواء".
" إنني أراقب كل يوم كل عمل يقوم به الكثيرون من الناس، وأفحص كل يوم قلوب كثيرين من البشر وأفكارهم؛ لم يهرب أبدًا أي إنسان من دينونتي، ولم يُخلّص أي إنسان نفسه أبدًا من حقيقة دينونتي".
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.