مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحدث المقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحدث المقالات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 ديسمبر 2019

الاضطهاد والمعاناة زادا محبتي لله


الاضطهاد والمعاناة زادا محبتي لله

بقلم ليو تشين – مقاطعة شاندونغ

اسمي ليو تشن، وأبلغ من العمر 78 عامًا، وأنا مسيحية عادية في كنيسة الله القدير. أنا ممتنة لله القدير لأنه اختارني وأنا امرأة مُسنَّة من قرية ريفية، وبلا قيمة في نظر العالم. بعد أن قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، بقيت أصلِّي كل يوم إلى الله، وأستمع إلى قراءات من كلمة الله، وأحضر الاجتماعات في شركة مع إخوتي وأخواتي، وبدأت تدريجيًا أفهم بعض الحقائق وأدرك بوضوح بعض الأمور. شعرت بفرح يغمرني، وعشت في سعادة لم يسبق لي أن اختبرتها من قبل. ولأنني امرأة مُسنَّة وأجد صعوبة في المشي، لم أتمكَّن من مغادرة المنزل لحضور اجتماعات الكنيسة، لذا حرص إخوتي وأخواتي على عقد الاجتماعات في منزلي، ولم يكونوا ليفوِّتوا أي اجتماع قط بسبب برد الشتاء أو حرِّ الصيف، وحتى الرياح والأمطار والثلوج لم تمنعهم مطلقًا من المجيء إلى زيارة مجرد امرأة عجوز مثلي والاعتناء بها.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

من المعاناة ينبعث أريج المحبة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


من المعاناة ينبعث أريج المحبة

شاوكاي – مقاطعة جيانغشي

أنا امرأة ريفية عادية، وبسبب الفكرة الإقطاعية المتمثلة في إعلاء قيمة الأطفال الذكور فقط، لم أتمكن من رفع رأسي أمام الآخرين لشعوري بالخزي لأنني لم أنجب أبناء من الذكور. وعندما كنت في أوج معاناتي، اختارني الرب يسوع، وبعد عامين، قبلت خلاص الله القدير. وعلاوة على ذلك، فهمت الكثير من الحق من خلال كلام الله القدير ونالت روحي الانطلاق الحقيقي. ومع ذلك، بينما كنت أؤدي واجبي لمبادلة الله محبته، ألقت حكومة الحزب الشيوعي الصيني القبض عليّ مرتين وتعرضت للتعذيب الوحشي والألم على أيدي بيادق الحزب الشيوعي الصيني. وما أن شارفت على الموت، حتى كان كلام الله القدير يرشدني باستمرار ويلهمني وسمح لي أن أتمسك بالشهادة في خضم إيذاء الشيطان القاسي، مما عزز تصميمي على اتباع الله ومحبته طوال حياتي.

السبت، 14 ديسمبر 2019

كانت محبة الله معي في سجن الشيطان المظلم


كانت محبة الله معي في سجن الشيطان المظلم

بقلم يانغ يي، مقاطعة جيانغسو
أنا مسيحية من كنيسة الله القدير وأتبع الله القدير منذ أكثر من عشر سنوات. خلال هذا الوقت، ثمة أمر لن أنساه أبدًا، وهو المحنة الفظيعة التي تعرضت لها عندما قبضت عليّ شرطة الحزب الشيوعي الصيني قبل عقد من الزمان. في ذلك الوقت، على الرغم من تعذيب الشياطين الأشرار لي وسحقهم لي، وبرغم أنني شارفت على الموت عدة مرات، استخدم الله القدير يده القديرة لتوجيهي وحمايتي، ولإعادتي إلى الحياة، وإعادتي إلى بر الأمان… من خلال ذلك، جرّبت حقًا سمو وعظمة قوة حياة الله، واكتسبت ثروة ثمينة من الحياة التي منحها الله لي.