مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعرفة بالله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعرفة بالله. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

3. لا يأتي الخلاص إلا من خلال الإيمان بالله القدير


كلمات الله المتعلقة:

حين أتى يسوع إلى عالم البشر، جاء بعصر النعمة واختتم عصر الناموس. أثناء الأيام الأخيرة، صار الله جسدًا مرةً أخرى، وحين أصبح جسدًا هذه المرة، أنهى عصر النعمة وجاء بعصر الملكوت. جميع مَنْ يقبلون التَجسُّد الثاني لله سينقادون إلى عصر الملكوت، وسيكونون قادرين على قبول إرشاد الله قبولاً شخصيًا. مع أن يسوع قام بالكثير من العمل بين البشر، إلا أنه لم يكمل سوى فداء الجنس البشري بأسره وصار ذبيحة خطية عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة.

الأحد، 15 سبتمبر 2019

أفضل فيلم مسيحي | يقرع الباب | كيفية الترحيب بعودة الرب



أفضل فيلم مسيحي | يقرع الباب | كيفية الترحيب بعودة الرب

منذ ألفي عام، تنبأ الرب يسوع قائلاً: "فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6)! "هنَذَا هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا 3: 20). وخلال الألفي عام الأخيرة، ظل المؤمنون ساهرين ينتظرون الرب وهو يقرع الباب، فكيف سيقرع على باب الإنسان عندما يعود؟ في الأيام الأخيرة، قد شهد بعض الناس أن الرب يسوع عاد، - الله القادر على كل شيء متجسِّدًا- وأنه يعمل عمل الدينونة الخاص بالأيام الأخيرة. وقد أحدث ذلك الخبر دويًا هائلاً في الأوساط الدينية.

الاثنين، 26 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ)(اقتباس 1) - الإنجيل



 الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ)(اقتباس 1) - الإنجيل


تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.