يقول الله القدير:ليس ما يطلبه الله من الناس مجرد القدرة على الحديث عن الحقيقة. أليس شيئًا كهذا سهلاً للغاية؟ فلماذا يتكلم الله إذًا عن دخول الحياة؟ لماذا يتكلم عن التحول؟ إذا كان كل ما في وسع المرء مجرد كلام فارغ عن الحقيقة، هل يمكن أن يتحقق تحول في الشخصية؟ ليس تدريب مجموعة من جنود المملكة الأكفاء كمثل تدريب أناس ليس بوسعهم إلا الكلام عن الحقيقة أو تدريب أناس ليس بوسعهم إلا التباهي، لكنه تدريب أناس قادرين على أن يحيوا كلام الله دائمًا، ولا يلينوا مهما قابلوا من انتكاسات، ويعيشون بحسب كلام الله دائمًا، ولا يرجعون إلى العالم. هذه هي الحقيقة التي يتحدث عنها الله،
مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.
!doctype>
إظهار الرسائل ذات التسميات الشخصية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الشخصية. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 23 سبتمبر 2018
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)