مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الثلاثاء، 28 أغسطس 2018

تمهيد|كنيسة الله القدير|البرق الشرقي

يقول الله القدير:لا يمكن التحدث عن الله والإنسان وكأنهما متساويان. إن جوهر الله وعمله أمران لا يتيسر على الإنسان إدراكهما أو استيعابهما. إن لم يتمّم الله عمله بنفسه ويتكلم بكلماته إلى عالم البشر، لما استطاع الإنسان أن يفهم مشيئته ولذلك حتى أولئك الذين كرسوا حياتهم كلها لله لن يستطيعوا نيل رضاه. بدون عمل الله، وبغض النظر عن مدى صلاح الإنسان، سيذهب صلاحه هباءً، لأن أفكار الله ستظل دائمًا أسمى من أفكار الإنسان وحكمة الله يتعذر على الإنسان استيعابها. ولذلك أقول إن أولئك الذين "يرون بوضوح" أن الله وعمله أمور غير فعالة، هم متغطرسون وجهلاء تمامًا.

الاثنين، 27 أغسطس 2018

الوثائقي الموسيقي المسيحي "الواحد الذي له السيادة على كل شيء" - شهادة عن قوة الله



الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير
تتحرك جميع الأجرام السماوية في أنحاء الكون الشاسع بدقة داخل مداراتها. وتوجد تحت السماوات حدود للجبال والأنهار والبحيرات، و تعيش جميع الكائنات وتتكاثر طوال الفصول الأربعة وفقًا لقوانين الحياة... هذا كله مصمم تصميمًا رائعًا – هل يوجد واحد قدير يضبط كل هذا وينظمه؟ منذ دخولنا إلى هذا العالم باكين، بدأنا في لعب أدوارًا مختلفة في الحياة. فننتقل من الولادة إلى الشيخوخة، ثم من المرض إلى الموت، ونتنقل ما بين الفرح والحزن... من أين أتى البشر حقًا؟

الأحد، 26 أغسطس 2018

《في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله》مقتطفات|كنيسة الله القدير|البرق الشرقي

لماذا تؤمن بالله؟ يقف كثير من الناس حائرين حيال هذا السؤال، فدائمًا ما يكون لديهم وجهتا نظر مختلفتان تمامًا حول الإله العملي والإله الذي في السماء، الأمر الذي يوضِّح أنهم يؤمنون بالله لا لطاعته، وإنما طمعًا في الحصول على بعض المنافع أو هربًا من المعاناة من المصائب. عندها فقط يكونون طائعين إلى حد ما، لكن طاعتهم تكون مشروطة، فهي من أجل طموحاتهم الشخصية، وهم مجبرون عليها. لذا: لماذا تؤمن أنت بالله؟ إذا كان السبب الوحيد هو من أجل طموحاتك ومصيرك، فأولى بك ألا تؤمن؛ فإيمان مثل هذا يُعد خداعًا للنفس وطمأنة للنفس وتقديرًا للنفس.

السبت، 25 أغسطس 2018

كنيسة الله القدير | البرق الشرقي | تمهيد

مع أن العديد من الناس يؤمنون بالله، إلا أن قلةً منهم يفهمون معنى الإيمان بالله، وما يحتاجون أن يفعلوه لكي يكونوا بحسب قلب الله. ذلك لأنه بالرغم من أنَّ الناس معتادون على كلمة "الله" وعبارات مثل "عمل الله"، إلا أنهم لا يعرفون الله، فضلاً عن أنهم لا يعرفون عمله. لا عجب إذًا أن جميع مَنْ لا يعرفون الله مأسورون بمعتقد مشوش. لا يتخذ الناس الإيمان بالله على محمل الجديّة لأن الإيمان بالله أمر غير معتاد كثيرًا أو غريب عليهم. وبهذه الطريقة لا يلبّون طلبات الله، أو بمعنى آخر إن كان الناس لا يعرفون الله، ولا يعرفون عمله، فإنهم ليسوا مناسبين لأن يستخدمهم الله، ولا يمكنهم تلبية رغبته. إن "الإيمان بالله" يعني الإيمان بوجود إله؛ هذا هو أبسط مفهوم للإيمان بالله.

الجمعة، 24 أغسطس 2018

كنيسة الله القدير|البرق الشرقي|كلمات الروح للكنائس - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"



الفيديو مأخوذة منكنيسة الله القدير
يقول الله القدير: "منذ أن رحل يسوع، يشتاق إليه التلاميذ الذين تبعوه والقديسين كلهم الذين خلصوا بفضل اسمه، بشدة، وينتظرونه. كل مَنْ نالوا الخلاص بنعمة يسوع المسيح في أثناء عصر النعمة كانوا يشتاقون لليوم البهيج في أثناء الأيام الأخيرة، حين يصل يسوع المخلِّص على سحابة بيضاء ويظهر بين البشر. ... ومع ذلك لم يفعل يسوع المخلِّص هذا: بل فعل عكس ما تصوره الإنسان. لم يأتِ بين أولئك الذين يشتاقون لرجوعه، ولم يظهر لجميع البشر راكبًا على سحابة بيضاء. لقد جاء بالفعل، لكن الإنسان لا يعرفه، ويظل جاهلاً بمجيئه. الإنسان ينتظره فقط بلا هدف غير دارٍ بأنه نزل بالفعل على سحابة بيضاء (السحابة هي روحه وكلماته وشخصيته الكلية وكل ماهيته)، وهو الآن بين جماعة الغالبين التي يؤسّسها في أثناء الأيام الأخيرة".من "الكلمة يظهر في الجسد"

الخميس، 23 أغسطس 2018

ترنيمة 2018 - الملكوت|كنيسة الله القدير|البرق الشرقي

ترنيمة 2018 - الملكوت
الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير
I
الملكوت، مدينة القديسين، ملكوت المسيح.
في الملكوت، غنى الله ومجده مُعلنان.
البرق يأتي من الشرق ويشرق على الغرب.
النور الحقيقي هنا، كلمة الله قد ظهر في الجسد.
لقد عاد المخلص منذ مدة طويلة، نازلاً على سحابة بيضاء.
القديسيون اليوم مغبوطون أمام العرش ليعبدوا الله.
قديسو الماضي قد أُقيموا مرةً أخرى ويثبتون في الأيام الأخيرة.
القديسون يُضطهدون بعنف في الصين، أرض الشياطين.

الأربعاء، 22 أغسطس 2018

حول ممارسة الصلاة|كنيسة الله القدير|البرق الشرقي|كلمة الله

        وماذا عن محتوى الصلاة؟ يجب أن تصلي، خطوة بخطوة، وفقًا لحالتك الحقيقية وما يجب القيام به بفعل الروح القدس، ويجب أن تتواصل مع الله بما يتفق مع إرادة الله ومتطلباته من الإنسان. عندما تبدأ بممارسة صلاتك، أعطِ قلبك إلى الله أولاً. لا تحاول فهم إرادة الله؛ فقط حاول أن تتحدث بالكلمات التي في قلبك إلى الله. عندما تمثل بين يديَّ الله، تكلم هكذا: "يا الله! أدركتُ اليوم فقط أنني اعتدت عصيانك. أنا حقًا فاسد وحقير. قبل ذلك، كنت أضيّع وقتي، وابتداءً من اليوم سأعيش من أجلك، وسأعيش حياةً ذات معنى، وأُرضي مشيئتك. أود أن يعمل روحك دائمًا في داخلي، وأن يهديني وينيرني دائمًا، حتى أتمكن من أن أقدم شهادة قوية ومدوية أمامك، فيرى الشيطان مجدك وشهادتك ودليل انتصارك في داخلنا.