يقول الله القدير: "من جهة، يزيل تجسد الله في الأيام الأخيرة المكان الذي شغله الإله المبهم في تصور الإنسان، حتى لا تعود هناك صورة للإله المبهم في قلب الإنسان. من خلال كلامه وعمله الفعليين وحركته في جميع أرجاء الأرض والعمل الحقيقي والطبيعي الذي ينفذه على نحو استثنائي بين البشر، يعرِّف الإنسان بحقيقة الله ويمحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان. ومن جهة أخرى، يستخدم الله الكلام الذي ينطق به جسدُهُ ليجعل الإنسان كاملاً وينجز كل شيء. هذا هو العمل الذي سينجزه الله في الأيام الأخيرة".
يقول الله القدير: "مَنْ من بين كل البشر لا يحظى بعناية في عيني القدير؟ مَنْ ذا الذي لا يعيش وسط ما سبق القدير فعيَّنه؟ مَنْ يأتي مولده ومماته من اختياره الخاص؟ هل يتحكَّم الإنسان في مصيره؟ كثيرون من البشر يصرخون طلبًا للموت، ولكنه يبقى بعيداً عنهم جدًا؛ وكثيرون من الناس يريدون أن يكونوا أقوياء في الحياة ويخافون من الموت، ومع أن يوم موتهم يكون مجهولًا بالنسبة لهم، إلّا أنه يقترب ليُلقي بهم في هاوية الموت؛ كثيرون من الناس ينظرون إلى السماوات ويتنهدون بعمقٍ؛ وكثيرون يصرخون بتنهُّدات ونواح عظيم؛ كثيرون من الناس يسقطون وسط التجارب؛ ويصبح كثيرون من الناس أسرى الإغواء".
" إنني أراقب كل يوم كل عمل يقوم به الكثيرون من الناس، وأفحص كل يوم قلوب كثيرين من البشر وأفكارهم؛ لم يهرب أبدًا أي إنسان من دينونتي، ولم يُخلّص أي إنسان نفسه أبدًا من حقيقة دينونتي".
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني زمام السلطة في بر الصين الرئيسي عام 1949، لم يكف عن اضطهاد المعتقدات الدينية. فقد اعتقل المسيحيين وقتلهم بلا هوادة، وطرد وأساء معاملة المبشرين في الصين، وصادر نسخاً لا حصر لها من الكتاب المقدس ودمّرها، وأغلق المباني الكنسية وهدمها، وحاول عبثًا القضاء على جميع الكنائس المنزلية....
ما هو الخلاص؟ يعتقد أولئك الذين يؤمنون بالرب يسوع أنَّهم إذا صَلّوا إلى الرب بصدق، واعترفوا بخطاياهم ، وتابوا، فسوف تُغفَرُ خطاياهم، وسيُمنَحون الخلاص، وأنه عندما يأتي الرب، سوف يُرفَعون مباشرةً إلى ملكوت السماوات. لكن هل الخلاص حقًا بهذه البساطة؟
لقد آمن بطل الفيلم، زو زيقان، بالله لسنوات عديدة، وكان يضحّي بتفانٍ من أجل الله، وتخلّى عن كل شيء من أجل أداء واجباته. ولهذا السبب اعتقله الحزب الشيوعي الصيني وقام بتعذيبه.
تمم الرب يسوع في عصر النعمة عمل الفداء الذي حررنا من جميع خطايانا. وما دمنا نقبل الرب يسوع كمخلص لنا ونصلي ونعترف بخطايانا للرب، سنتحرر من خطايانا ونخلص بإيماننا. إذًا ماذا يعني "أن نخلص" هنا تحديدًا؟ هل يمكننا أن نُختطف وندخل ملكوت السموات بإيماننا بالرب والتمتع بنعمته ونوال الخلاص؟