مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

السبت، 2 نوفمبر 2019

ترنيمة 2019 - كلُّ شعبِ اللهِ يُسبِّحهُ إلى أقصى حدٍّ



ترنيمة 2019 - كلُّ شعبِ اللهِ يُسبِّحهُ إلى أقصى حدٍّ


لقد اختُطِفنا أمامَ الله.
ننضَمُّ إلى العشاءِ الفاخرِ بسعادةٍ كبيرة.
نستمتعُ بكلامِ اللهِ ونفهمُ الحقَّ،
أرواحُنا متحرِّرةٌ وتشعرُ بالحرية.
قلوبُنا ممتلئةٌ بالشكرِ والتمجيد.
لا يسعُنا سِوى الغناء.
الفرحُ الذي في قلوبنا يستحيلُ التعبيرُ عنه.
سبِّحُوا واقفزوا بفرح.
اللهُ يستحقُّ الشرفَ والمجد.

الجمعة، 1 نوفمبر 2019

ترنيمة - قررتُ أنْ أتبعَ اللهَ - الله هو قوة حياتي



ترنيمة -  قررتُ أنْ أتبعَ اللهَ - الله هو قوة حياتي


1
مؤمنٌ باللهِ حتى اليومِ، رأيتُ النورَ أخيراً.
لقد سافرتُ على طريقٍ وعرٍ مليئة بالاضطِهادِ والمِحْنةِ.
لقد تركني العالمً اجمع، أصدقائيَ ابتعدوا.
كم ليلةٍ قضيتُ في الصلاة، لا أستطيعُ النومَ؟
في السرّاءِ والضرّاءِ ذرفتُ دموعاً كثيرةً.
أركضُ كلَّ يومٍ، لا مكان لي للراحةِ.
الحرية اسمية. أين حقُّ الإنسان؟

الخميس، 31 أكتوبر 2019

4. التمييز بين الطريق الحقيقي والطريق المزيف، وبين الكنائس الحقيقية والكنائس المزيفة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


4. التمييز بين الطريق الحقيقي والطريق المزيف، وبين الكنائس الحقيقية والكنائس المزيفة

كلمات الله المتعلقة:

ما هو المبدأ الأساسي في طلب الطريق الحق؟ عليك أن تنظر ما إذا كان يوجد عمل للروح القدس في هذا الطريق أم لا، وما إذا كانت هذه الكلمات هي تعبير عن الحق، ومَنْ الذي تُقدم له الشهادة، وماذا تضيف إليك. التمييز بين الطريق الحق والطريق المزيف يحتاج العديد من أوجه المعرفة الأساسية، وأهمها هو معرفة إذا كان هذا هو عمل الروح القدس أم لا. جوهر إيمان الإنسان بالله هو الإيمان بروح الله، وحتى إيمانه بالله المتجسِّد يرجع لسبب أن هذا الجسد هو تجسيد لروح الله، مما يعني أن هذا الإيمان لا يزال إيمانًا في الروح. هناك اختلافات بين الروح والجسد، ولكن لأن هذا الجسد أتى من الروح، وأن الكلمة يصير جسدًا، لذلك فإن ما يؤمن به الإنسان لا يزال جوهر الله المتأصل.

الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

3. التمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة


3. التمييز بين المسيح الحقيقي والمسحاء الكذبة

كلمات الله المتعلقة:

يصير الله جسدًا ويُدعى المسيح، لذلك فإن المسيح القادر أن يعطي الحق للناس اسمه الله. لا مبالغة في هذا، حيث إن للمسيح نفس جوهر الله وشخصيته وحكمته في عمله، التي هي أمور لا يمكن لإنسان أن يبلغها. لذلك فإن أولئك الذين يدعون أنفسهم مُسحاء لكنهم لا يستطيعون أن يعملوا عمل الله كاذبون. ليس المسيح صورة الله على الأرض فحسب، ولكنَّه أيضًا الجسد الخاص الذي يتّخذه الله أثناء تنفيذ عمله وإتمامه بين البشر. وهذا الجسد ليس جسدًا يمكن أن يحل محله أي إنسانٍ عادي، لكنه جسد يستطيع إنجاز عمل الله على الأرض بشكل كامل، والتعبير عن شخصية الله، وتمثيله تمثيلاً حسنًا وإمداد الإنسان بالحياة. عاجلاً أم آجلاً، سوف يسقط أولئك الذين ينتحلون شخصية المسيح، لأنهم ورغم ادعائهم بأنهم المسيح، إلا أنهم لا يملكون شيئًا من جوهر المسيح. لذلك أقول أن الإنسان لا يستطيع تحديد حقيقة المسيح، لأن الله نفسه هو الذي يقررها.

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

ترنيمة من كلام الله - الله المتجسِّد مهمٌّ جدًّا للبشريَّة - ترنيمة عربية



ترنيمة من كلام الله - الله المتجسِّد مهمٌّ جدًّا للبشريَّة - ترنيمة عربية


مقدمة
يفعل الله المتجسِّد ما لا يستطيع الإنسان فعله،
فجوهره ليس كجوهر الإنسان.
يمكنه أنْ يخلِّص الإنسان لأنَّ هويَّته مختلفة عن هويَّة الإنسان.

الاثنين، 28 أكتوبر 2019

ترنيمة 2018 - اتبعِ اللهَ بطولِ الطريقِ الشاقِّ - الشهادة للمسيح في وسط المعاناة



ترنيمة 2018  - اتبعِ اللهَ بطولِ الطريقِ الشاقِّ - الشهادة للمسيح في وسط المعاناة


1
أنتَ تقدمُ نفسَكَ للهِ، أنا أكرسُ نفسي لهُ
منبوذٌ منَ الأسرةِ، مفترى عليهِ منَ العالمِ.
طريقُ اتباعِ اللهِ ليسَ سهلاً على الإطلاقِ.
أكرسُ كلَّ قلبي وروحي لنشرِ ملكوتِ اللهِ.
قلت وداعاً لأفضل سنين شبابي
أرحبُ بالفرحِ والحزنِ أمامي.

الأحد، 27 أكتوبر 2019

2. التمييز بين عمل الروح القدس وعمل الأرواح الشريرة


2. التمييز بين عمل الروح القدس وعمل الأرواح الشريرة

كلمات الله المتعلقة:

الله لا يكرر عمله، ولا يقوم بعمل غير واقعي، ولا يطلب شروطًا مفرطة من الإنسان، ولا يقوم بعمل يتخطى الحس البشري. كل ما يفعله الله داخل نطاق الحس العادي للإنسان، ولا يتخطى حس البشرية العادية، وعمله يكون وفقًا لمتطلبات الإنسان العادي. إن كان هو عمل الروح القدس، يصير الإنسان عاديًا بدرجة أكبر، وتصبح بشريته عادية بدرجة أكبر. يحصل الإنسان على معرفة متزايدة عن شخصيته الشيطانية الفاسدة، وجوهر الإنسان، ويكون لديه اشتياق أكبر إلى الحق. أي إن حياة الإنسان تنمو أكثر فأكثر، وتصبح الشخصية الفاسدة للإنسان قادرة على اكتساب المزيد من التغير تدريجيًا، وكل هذا يعني أن الله يصبح حياة الإنسان. إن وجد طريق يعجز عن كشف هذه الأمور التي تمثل جوهر الإنسان، ويعجز عن تغيير شخصية الإنسان، ويعجز أيضًا عن الإتيان به أمام الله أو إعطائه فهمًا صحيحًا عن الله، بل ويقلّل من بشريته ويجعل حسه غير طبيعي، فمن المؤكد أن هذا الطريق ليس الطريق الحق، وربما يكون عمل روح شرير أو طريق قديم. باختصار لا يمكن أن يكون هو عمل الروح القدس الحالي.