البعض يقرأ كلمات الله ويرى فيها بعض الأشياء القاسية، وهي دينونة البشرية ورفض ولعنة. يعتقدون أنه إذا حاكم الله الناسَ ولعنهم، أما يكونون بذلك مرفوضين ويعاقبون؟ كيف يُقال إن هذا النوع من الحكم إنما لتنقية البشرية وحفظها؟ تقول كلمة الله: "ما يلعنه الله هو عصيان الإنسان، وما يحاكمه الله هو خطايا الإنسان." "الفضح الشديد بالكلمة بغرض اقتيادك إلى الطريق الصحيح." (الكلمة ظهر في الجسد). ما الطريقة السليمة لفهم عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة؟
"البرق الشرقي (كنيسة الله القدير)
الله القدير هو المجيء الثاني للرب يسوع. خراف الله تسمع صوته. ما دمتم تقرأون كلمات الله القدير، سترون أنّ الله قد ظهر! نرحب بكل الباحثين عن الحق للمجيء إلى هنا وإلقاء نظرة ".
الله القدير هو المجيء الثاني للرب يسوع. خراف الله تسمع صوته. ما دمتم تقرأون كلمات الله القدير، سترون أنّ الله قد ظهر! نرحب بكل الباحثين عن الحق للمجيء إلى هنا وإلقاء نظرة ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق