مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الجمعة، 9 نوفمبر 2018

كنيسة الله القدير | أفلام الإنجيل|القول الثاني عشر


البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|كلمات الله بطاقة العنوان|القول الثاني عشر
يقول الله القدير:رغم أن البشر الذين يملأون الأرض هم في مثل كثرة النجوم، فأنا أعرفهم كلهم بمثل الوضوح الذي أرى به كف يدي. ورغم أن البشر الذين "يحبونني" هم أيضاً لا يُعَدّون مثل رمل البحر، ففقط القليلون هم الذين اختيروا من قِبَلي: فقط أولئك الذين يسعون إلى النور الساطع، الذين هم بعيدون عن أولئك الذين "يحبونني". أنا لا أبالغ في تقدير الإنسان، كما أني لا أحط من قدره؛ بل بالأحرى، أنا أطلب من الإنسان بحسب صفاته الطبيعية، ولذلك فما أطلبه هو نوع الإنسان الذي يسعى إلي بإخلاص – لكي أصل إلى هدفي من اختيار البشر. توجد وحوش مفترسة بلا عدد في الجبال، ولكنها جميعاً أليفة مثل الخراف أمامي؛ أسرار لا يسبر غورها تكمن تحت المحيط، لكنها تعرض نفسها لي بمثل وضوح كل الأشياء على وجه الأرض؛ في السماء العليا توجد مجالات لا يمكن للإنسان الوصول إليها أبداً، لكنني أتمشى بحرية في تلك التي لا يمكن الوصول إليها. لم يدركني الإنسان أبداً في النور، ولكنه رآني فقط في عالم الظلام. ألستم أنتم في نفس الموقف اليوم تماماً؟ لقد كان في ذروة ثورات التنين الأحمر العظيم، أن قمت رسمياً بأخذ بارتداء الجسد لكي أقوم بعملي. لقد كان عندما كشف التنين الأحمر العظيم عن هيئته الحقيقية لأول مرة، أنني شهدت لاسمي. عندما كنت أتجول على طرق البشر، لم يجفل كائن واحد، ولا شخص واحد، بحيث يتيقظ، ولذلك عندما تجسدت في العالم البشري، لم يعرف أحد ذلك. لكن عندما بدأت، في جسم تجسدي، أستغرق عملي، عندئذٍ تيقظت البشرية، واستفاقت من أحلامها بسبب صوتي، ومن هذه اللحظة بدأت في الحياة تحت إرشادي. لقد بدأت في عمل جديد مرة أخرى بين شعبي. وحيث قلت إن عملي على الأرض لم ينتهِ، فهذا يكفي لإثبات أن أولئك البشر الذين تكلمت عنهم من قبل ليسوا هم الذين قد تصورت من قبل أنني أحتاجهم، لكن رغم ذلك أنا لاأزال أعد المختارين من بين هؤلاء البشر. يتضح من هذا أنني أفعل هذا ليس فقط لكي أمكن شعبي من معرفة الله المتجسد، بل أيضاً لكي أطهر شعبي. ونظراً لقسوة قراراتي الإدارية، لا يزال معظم البشر يتعرضون لخطر القضاء عليهم بواسطتي. ما لم تبذلوا كل جهد للتعامل مع أنفسكم، لكي تُخضعوا جسدكم، ما لم تفعلوا هذا، ستصبحون بالتأكيد شيئاً أحتقره وأرفضه، يُطرح في الجحيم، تماماً كما تلقى بولس التأديب من يدي مباشرة، التأديب الذي لم يكن هناك مهرب منه. هل اكتشفتم شيئاً في كلماتي؟ كما من قبل، لايزال قصدي هو أن أطهر الكنيسة، أن أستمر في تنقية الشعب الذي أحتاجه، لأني أنا الله نفسي، كلي القداسة وكلي الطهارة. سأجعل هيكلي ليس فقط براقاً بألوان قوس قزح، بل أيضاً طاهراً تماماً، بحيث يطابق داخله خارجه. في حضوري، يجب أن تفكروا جميعاً فيما فعلتموه في الماضي، وتقرروا ما إذا كنتم تستطيعون اليوم أن تصمموا على إرضاء قلبي تماماً.   من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق