ترنيمة - محبة الله الحقيقية - تسبيح المسيح في قلبي
1
أقف أمام إلهي اليوم من جديد.
لدى قلبي الكثير ليقوله حين أرى وجهه الجميل.
لقد تركت ماضيَّ الشارد خلفي.
كلمته تملؤني بهناء وفرح من نعمته.
كلمات الله الحنونة هي التي ترويني وتغذيني لأنمو.
كلماته الصارمة هي التي تشجعني على النهوض من جديد.
يا الله، نحن نغني لك اليوم بسبب بركاتك.
نعطيك التسبيح اليوم؛ لأنك أنهضتنا.
أيها الإله القدير الحقيقي الذي أحبنا!
نحبك! يا الله! نحبك حقًّا!
2
أريد أن أتلذذ بكلمتك طيلة أيامي.
أتطلع إليك، يا إلهي، من أجل النور في كل طريق.
أنت تُروي وترعى شعبك بمحبة.
أنت تقودنا بعيدًا عن نفوذ الشيطان ليضلنا.
كلمات الله الحنونة هي التي تُرويني وتغذيني لأنمو.
كلماته الصارمة هي التي تشجعني على النهوض من جديد.
يا الله، نحن نغني لك اليوم بسبب بركاتك.
نعطيك التسبيح اليوم؛ لأنك أنهضتنا.
أيها الإله القدير الحقيقي الذي أحبنا!
نحبك! يا الله! نحبك حقًّا!
3
أيها الإخوة الأخوات! لننهض ونسبح!
اعتزوا بهذه اللحظة التي نتشارك فيها معًا.
متحررين من كل قيود أعباء الجسد،
لنُظهر محبتنا لله في أفعال حقيقية،
لنؤدي واجبنا بمشاعر قلبية وقوة.
نحبك، أيها الإله القدير! لن نتركك أبدًا!
كلمات الله الحنونة هي التي ترويني وتراعني لأنمو.
كلماته الصارمة هي التي تشجعني على النهوض من جديد.
يا الله، نحن نغي لك اليوم بسبب بركاتك.
نعطيك التسبيح اليوم.
كلمات الله الحنونة هي التي ترويني وتراعني لأنمو.
كلماته الصارمة هي التي تشجعني على النهوض من جديد.
يا الله، نحن نغي لك اليوم بسبب بركاتك.
نعطيك التسبيح اليوم لأنك أنهضتنا.
أيها الإله القدير الحقيقي الذي أحبنا!
نحبك! يا الله! نحبك حقًّا!
لأنك أنهضتنا!
أيها الإله القدير الحقيقي الذي أحبنا!
نحبك! يا الله! نحبك حقًّا!
المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"
لمعرفة المزيد: لإنجيل الحقيقي - إنجيل الملكوت - محتوى دينيّ غنيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق