مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

ترنيمة 2018 - محبة الله تجمعنا معًا



الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير
على الرغم من أن هناك بحارًا وجبالاً بلا حصر تفصل بيننا
فنحن شعب واحد، ولا حدود بيننا،
ببشرة لها لون مختلف، ونتكلم لغات مختلفة؛
لأن كلمات الله القدير تنادينا،
رُفعنا أمام عرش الله.

I
على الرغم من أن هناك بحارًا وجبالاً بلا حصر تفصل بيننا،
فنحن شعب واحد، ولا حدود بيننا،
ببشرة لها لون مختلف، ونتكلم لغات مختلفة.
لأن كلمات الله القدير تنادينا،
رُفعنا أمام عرش الله.
هناك شيخ، له شعر كله أبيض،
وشاب، مشع ومتألق.
يداً بيد، وكتفاً بكتف،
نمشي معًا عبر الرياح والأمطار،
يشجع بعضنا البعضَ الآخر في العسر.
بعقل واحد نقوم بواجبنا.
قلوبنا متصلة، نصير أصدقاء أَحِمّاء في الحياة.
محبة الله تجمعنا معًا.
II
كلمات الله هي ينبوع المياه الحية.
قلوبنا تمتلئ بالحلاوة إذ نتمتع بكلمات الله.
توبيخ كلماته، دينونة كلماته
تنقي شخصياتنا الفاسدة.
فقد من خلال التهذيب والمعاملة، يصير لنا شبه البشر.
في السلبية والضعف يدعم بعضُنا بعضًا.
نحن معًا في العسر.
نقف شاهدين، نهزم الشيطان.
نهرب من الظلمة ونعيش في النور.
بولائنا وطاعتنا نصير مجد الله المُعلن.
نعرف بر الله وجماله.
نختبر طرقًا بلا حصر فيها يحبنا الله.
حياتنا على الأرض كأنها في السماء في حضن الله الفسيح.
فقط بالله هناك محبة، فقط بالمحبة هناك عائلة.
كل من يحبون الله هم عائلة واحدة.
نقترب معًا في محبة الله.
كلمات الله معنا إذ ننمو.
نعيش في الملكوت الجميل،
نعبد الله القدير دائمًا وأبدًا.
لا لا لا ... لا لا لا ... لا لا لا ...
لا لا لا ... لا لا لا ... لا لا لا ...
فقط بالله هناك محبة، فقط بالمحبة هناك عائلة.
كل من يحبون الله هم عائلة واحدة.
نقترب معًا في محبة الله.
كلمات الله معنا إذ ننمو.
نعيش في الملكوت الجميل،
نعبد الله القدير دائمًا وأبدًا.
نعبد الله القدير دائمًا وأبدًا.
نعبد الله القدير دائمًا وأبدًا.
المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"

متعلق كلمة الله توصية:
انظر لفلك نوح في الماضي: كانت البشرية فاسدة بصورة كبيرة وابتعدت عن بركة الله الذي لم يعد يكترث لها، وخسرت وعوده. عاشت البشرية في الظلمة بدون نور الله وهكذا أصبح البشر فاسقين بطبيعتهم وأسلموا أنفسهم للفساد القبيح. هؤلاء البشر لم يستطيعوا الحصول على وعد الله؛ وكانوا غير مؤهّلين لرؤية وجه الله ولا حتى سماع صوته لأنهم كانوا قد تخلوا عن الله، وطرحوا جانبًا كل ما قد أنعم به عليهم متناسين تعاليمه. ابتعدت قلوبهم أكثر وأكثر عن الله، وبفعلتهم هذه فسدوا بشكل تخطى المنطق والبشرية وأصبحوا أشرارًا أكثر. وبذلك أصبحوا أقرب إلى الموت ووقعوا تحت غضب وعقاب الله. فقط نوح هو من عَبَدَ الله واجتنب الشر ولذلك كان قادرًا على سماع صوت الله وتعاليمه. فقام ببناء الفلك وفقًا لتوجيهات كلمة الله، وقام بجمع كافة أنواع الكائنات الحية. وبهذه الطريقة، حالما أصبح كل شيء جاهزًا، أوقع الله دماره على العالم. فقط نوح وسبعة أشخاص من عائلته نجوا من الدمار لأن نوح عبد يهوه واجتنب الشر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق