مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الأحد، 23 سبتمبر 2018

كنيسة الله القدير|البرق الشرقي|ليست الحقيقة إلا ممارسة الحق

يقول الله القدير:ليس ما يطلبه الله من الناس مجرد القدرة على الحديث عن الحقيقة. أليس شيئًا كهذا سهلاً للغاية؟ فلماذا يتكلم الله إذًا عن دخول الحياة؟ لماذا يتكلم عن التحول؟ إذا كان كل ما في وسع المرء مجرد كلام فارغ عن الحقيقة، هل يمكن أن يتحقق تحول في الشخصية؟ ليس تدريب مجموعة من جنود المملكة الأكفاء كمثل تدريب أناس ليس بوسعهم إلا الكلام عن الحقيقة أو تدريب أناس ليس بوسعهم إلا التباهي، لكنه تدريب أناس قادرين على أن يحيوا كلام الله دائمًا، ولا يلينوا مهما قابلوا من انتكاسات، ويعيشون بحسب كلام الله دائمًا، ولا يرجعون إلى العالم. هذه هي الحقيقة التي يتحدث عنها الله،
وهذا هو ما يطلبه الله من الناس؛ لذلك لا تنظروا إلى الحقيقة التي تحدث عنها الله كأمر غاية في البساطة. إن مجرد الاستنارة بالروح القدس لا تعادل امتلاك الحقيقة؛ فالاستنارة ليست هي قامة الناس، بل نعمة الله، ولا تنطوي على أي إنجازات للناس. ينبغي على كل إنسان أن يتحمل معاناة بطرس، والأكثر من ذلك، أن يقتني مجد بطرس، وهو ما يعيشه الناس بعد أن يقتنوا عمل الله، وهذا وحده يمكن أن يُسمى حقيقة. إيَّاك أن تظن أنك سوف تمتلك الحقيقة لأنك تستطيع أن تتحدث عنها. هذه مغالطة لا توافق مشيئة الله وليس لها أي أهمية فعلية. إيَّاك أن تقول أشياء كهذه في المستقبل، تخلّص من هذه الأقاويل! جميع الذين يفهمون كلام الله فهمًا خاطئًا هم غير مؤمنين، وليست لديهم أي معرفة حقيقية، وبالأحرى، ليست لديهم قامة حقيقية، لكنهم أناس جهلة خاليين من الحقيقة. هذا يعني أن كل أولئك الذين يعيشون خارج جوهر كلام الله هم غير مؤمنين. أولئك الذين يعدهم الناس غير مؤمنين هم حيوانات في عيني الله، وأولئك الذين يعدهم الله غير مؤمنين هم أولئك الذين ليس لديهم كلام الله في حياتهم؛ ومن ثمَّ، فإن أولئك الذين لا يملكون حقيقة كلام الله ويخفقون في أن يحيوا كلام الله هم غير مؤمنين. إن قصد الله أن يحيا كل واحد حقيقة كلام الله، وليس مجرد أن يكون كل واحد قادرًا على أن يتكلم عن الحقيقة؛ فالأهم أن يكون كل واحد قادرًا على أن يحيا حقيقة كلام الله. الحقيقة التي يدركها الإنسان سطحية جدًا وعديمة القيمة ولا تستطيع أن تحقق إرادة الله ومتدنية جدًا ولا تستحق حتى أن تُذكَر وينقصها الكثير وأبعد ما تكون عن معيار متطلبات الله. سوف يخضع كل واحد منكم لفحصٍ جوهري لأرى مَنْ منكم لا يعرف إلا الحديث عمّا تفهمونه، لكنه لا يستطيع أن يشير إلى الطريق، ومَنْ منكم مجرد هباء عديم الفائدة. تذكر هذا في المستقبل! لا تتكلم عن أنماط فارغة من الفهم، بل تحدث فقط عن طريق الممارسة وعن الحقيقة. تحدث عن التحول من المعرفة الحقيقية إلى الممارسة الفعلية، ثم التحول من الممارسة إلى الحياة بحسب الحقيقة. لا تعظ الآخرين، ولا تتحدث عن معرفة حقيقية. إن كان فهمك طريقًا، فبإمكانك أن تنشره، أما إن لم يكن طريقًا، فمن فضلك اُصمت وتوقف عن الكلام؛ فما تقوله عديم النفع. إنه مجرد كلام عن الفهم كي تخدع الله وتجعل الآخرين يغبطونك. أليس هذا طموحك؟ أليس هذا بخداعٍ متعمدٍ للآخرين؟ هل في هذا أي قيمة؟ لا تتحدث عن أي شيء تفهمه إلا بعد أن تختبره، حينئذٍ لن تصبح متباهيًا بعد، وإلا فلستَ سوى شخص ينطق بكلمات متعجرفة. ليس بوسعك أن تتغلب على أشياءٍ كثيرة أو تتمرد على جسدك في اختبارك الفعلي، بل تفعل دائمًا ما تدفعك رغباتك إلى فعله، ولا تحقق مشيئة الله، لكن تظل لديك الجرأة على الحديث عن أنماط نظرية من الفهم. يا لك من وقح! تظل لديك الجرأة على الحديث عن فهمك لكلام الله. كم أنت وقح! أصبح الوعظ والتباهي طبيعتك، وأصبحتَ معتادًا على القيام بهذا. أصبح الحديث أقرب إليك من حبل الوريد، متى أردت تكلمت بسلاسة وبارتجال، وتنهمك في التنميق عندما يتعلق الأمر بالممارسة. أليس هذا خداعًا للآخرين؟ ربما تستطيع أن تخدع الناس، لكن لن تستطيع أن تخدع الله؛ فالناس لا تعرف ولا تميِّز، لكن الله يأخذ تلك الأمور بجدية، ولن يصفح عنك. ربما يدافع عنك إخوتك وأخواتك ويمدحون فهمك ويُعجَبون بك، لكن لو لم تكن لديك حقيقة، فلن يصفح الروح القدس عنك. ربما لن يفتش الإله العملي عن عيوبك، لكن روح الله لن يلتفت إليك، ويكفيك ذلك لتتحمله. هل تصدق هذا؟ أكْثِر من الحديث عن حقيقة الممارسة. هل نسيت بالفعل؟ أكْثِر من الحديث عن الطرق العملية. هل نسيت بالفعل؟ "قلل من الحديث عن النظريات السامية أو الحديث المتكلف عديم القيمة، ومن الأفضل أن تبدأ الممارسة من الآن". هل نسيتَ هذه الكلمات؟ ألا تفهم أيًّا منها؟ أما تفهم مشيئة الله؟
من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق