في اليوم الخامس، تكشف الحياة بمختلف أشكالها المتنوّعة سلطان الخالق بطرقٍ مختلفة
يقول الكتاب المُقدّس: "وَقَالَ ٱللهُ: "لِتَفِضِ ٱلْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ ٱلْأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ ٱلسَّمَاءِ". فَخَلَقَ ٱللهُ ٱلتَّنَانِينَ ٱلْعِظَامَ، وَكُلَّ ذَوَاتِ ٱلْأَنْفُسِ ٱلْحيَّةِ ٱلدَّبَّابَةِ ٱلْتِى فَاضَتْ بِهَا ٱلْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا، وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى ٱللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ" (التكوين 1: 20-21). يُخبِرنا الكتاب المُقدّس بوضوحٍ أن الله في هذا اليوم صنع مخلوقات المياه وطيور الهواء، أي أنه خلق مختلف الأسماك والطيور وصنّفها حسب نوعها. وبهذه الطريقة أَثْرَت الأرض والسماء والمياه بخليقة الله…


