مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

السبت، 15 سبتمبر 2018

إقامة علاقة سليمة مع الله مهم جدًا|كنيسة الله القدير|البرق الشرقي

        يقول الله القدير: يجب أن يلتفت قلبك إلى الله إذا كنت تريد أن تقيم علاقة سليمة مع الله، وعلى هذا الأساس، سيكون لديك أيضًا علاقة سليمة مع الآخرين. إذا لم تكن لديك علاقة سليمة مع الله، فستظل تنتمي إلى الفلسفة الإنسانية للحياة، بغض النظر عمّا تفعله للحفاظ على علاقاتك مع الآخرين، وبغض النظر عن مدى اجتهادك في العمل أو مقدار الطاقة التي تبذلها. إنك تحافظ على وضعك بين الناس من منظور إنساني وفلسفة إنسانية حتى يمدحوك، ولا تقيم علاقات سليمة مع الناس وفقًا لكلمة الله. عندما لا تركز على علاقاتك مع الناس ولكنك تحافظ على علاقة سليمة مع الله، وترغب في إعطاء قلبك إلى الله وتتعلم طاعته، فمن الطبيعي جدًا أن تصبح علاقاتك مع جميع الناس سليمة. بهذه الطريقة، لا تُقام هذه العلاقات على الجسد، ولكن على أساس محبة الله. لا توجد أي تعاملات تقريبًا قائمة على الجسد، ولكن يوجد في الروح رفقة، وكذلك محبة وراحة وإحسان بين بعضهم بعضًا.
كل هذا يتم على أساس قلب يُرضي الله. لا تُحفظ هذه العلاقات بالاعتماد على فلسفة إنسانية للحياة، لكنها تتشكل بصورة طبيعية جدًا من خلال حَمْل العبء لأجل الله. إنها لا تتطلب جهدًا إنسانيًا، فهي تُمَارس من خلال مبادئ كلمة الله. هل أنت على استعداد لتَفَهُّم إرادة الله؟ هل أنت على استعداد أن تكون إنسانًا "دون عقل" أمام الله؟ هل أنت على استعداد لإعطاء قلبك تمامًا إلى الله، دون اعتبار لوضعك بين الناس؟ مع مَنْ تحظى بأفضل علاقات من بين جميع الأشخاص الذين تتواصل معهم؟ مع مَنْ منهم لديك أسوأ علاقات؟ هل علاقاتك مع الناس سليمة؟ هل تعامل جميع الناس على قدم المساواة؟ هل تحافظ على علاقاتك مع الآخرين وفقًا لفلسفتك في الحياة، أم أنها مبنية على أساس محبة الله؟ عندما لا يعطي المرء قلبه إلى الله، تصبح روحه مُتبلّدة، وفاقدة للحس وفاقدة للوعي. لن يفهم مثل هذا الشخص كلام الله أبدًا ولن يكون له علاقة سليمة مع الله، ولن يغير مثل هذا الشخص شخصيته أبدًا. تغيير شخصية المرء هي عملية يعطي فيها المرء قلبه تمامًا لله، ويتلقى الاستنارة والإضاءة من كلام الله. يمكن لعمل الله أن يسمح للمرء بالدخول بفاعلية، وكذلك تمكينه من التخلص من جوانبه السلبية بعد اكتساب المعرفة. عندما تستطيع أن تعطي قلبك لله، سوف تكون قادرًا على إدراك كل حركة دقيقة داخل روحك، وسوف تدرك كل حالة استنارة وإضاءة تتلقاها من الله. تمسّك بهذا، وستدخل تدريجيًا في طريق تكميلك بواسطة الروح القدس. كلما كان قلبك أكثر هدوءً أمام الله، ازدادت حساسية روحك ورقتها، وازدادت قدرة روحك على إدراك تحرك الروح القدس، وهكذا تزداد سلامة علاقتك مع الله تدريجيًا. يبني الناس علاقات سليمة فيما بينهم على أساس إعطاء قلبهم إلى الله، ولا يتحقق هذا من خلال الجهد البشري، فبدون الله، تكون العلاقات بين الناس مجرد علاقات جسدية غير سلمية وتتساهل مع الشهوة – إنها علاقات يمقتها الله ويكرهها. إذا قُلْت إن روحك قد تحركت، لكنك تريد دائمًا أن تكون لديك شركة مع أشخاص يروقون لك، ومع مَنْ تجلَّهم، ووُجد آخر يسعى لك ولا يروقك، وتتحيز ضده ولا تتفاعل معه، فهذا أكبر دليل على أنك شخص عاطفي وليس لديك على الإطلاق علاقة سليمة مع الله. إنك تحاول خداع الله وإخفاء قبحك. حتى إن كنت تستطيع مشاركة بعض الفهم لكنك تحمل نوايا خاطئة، فإن كل شيء تقوم به جيد فقط قياسًا على المعايير البشرية. لن يمدحك الله، فأنت تتصرف وفقًا للجسد، وليس وفق حِمْل الله. إذا كنت قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله ولديك تعاملات سليمة مع جميع الذين يحبون الله، فعندئذٍ فقط تكون مناسبًا لاستخدام الله. بهذه الطريقة، مهما كانت طريقة ارتباطك بالآخرين، فإنها لن تكون وفقًا لفلسفة من فلسفات الحياة، ولكنها ستكون العيش أمام الله ومراعاة حِمْله. كم يوجد بينكم من أمثال هؤلاء الناس؟ هل علاقاتك مع الآخرين سليمة حقًا؟ على أي أساس تُقيمها؟ كم عدد فلسفات الحياة في داخلك؟ هل تخلَّصت منها؟ إذا لم يستطع قلبك أن يلتفت إلى الله تمامًا، فأنت لست من الله، بل أنت من الشيطان، وستعود في النهاية إلى الشيطان. أنت لا تستحق أن تكون واحدًا من شعب الله. وكل هذا يتطلب منك نظرة متأنية.   من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق