مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الأربعاء، 23 يناير 2019

مقطع من فيلم مسيحي (1)| لا تتدخلوا في شؤوني | كيف نتعامل مع البرق الشرقي بطريقة تتفق مع

مقطع من فيلم مسيحي (1)| لا تتدخلوا في شؤوني | كيف نتعامل مع البرق الشرقي بطريقة تتفق مع

 الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير

عندما يشهد الناس أن البرق الشرقي هو عودة الرب يسوع، يشعر الكثير من المؤمنين أن البرق الشرقي هو الطريق الصحيح وإنه ينبغي عليهم المبادرة بطلبه والتحري عنه لسماع صوت الرب. ومع ذلك، يسيء القساوسة والشيوخ الدينيين تفسير الإنجيل لمقاومة البرق الشرقي وإدانته، ويمنعون المؤمنين بشتى الطرق من البحث عن الطريق الصحيح تحت شعار "العمل على حماية طريق الرب والحفاظ على الرعية وتحمل المسؤولية عن نفوس المؤمنين". هل يمثل البرق الشرقي حقًا عودة الرب للإعلان عن نفسه وإتمام العمل؟ كيف ينبغي علينا التعامل مع البرق الشرقي لكي نوافق مشيئة الرب؟

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق