مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الاثنين، 7 يناير 2019

ترنيمة - يمكنُ للهِ أنْ يربحَ البشريةَ فقطْ منْ خلالِ العمل في الجسدِ

ترنيمة - يمكنُ للهِ أنْ يربحَ البشريةَ فقطْ منْ خلالِ العمل في الجسدِ

 الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير

I
منْ خلالِ كلمةِ اللهِ العملي،
تتمُّ إدانةُ وكشفُ ضعفاتِ البشرِ وعصيانِهِمْ،
ثمَّ ينالُ البشرُ ما يحتاجونَ إليه.
يرونَ أنَّ اللهَ قدْ جاءَ إلى هذا العالمِ البشريِّ.
يهدفُ عملُ الإلهِ العمليِّ إلى تخليصِ الجميعِ منْ تأثيرِ الشيطانِ،
وَإِنْقَاذِهِمْ مِنَ الدَّنَسِ وَمَنْ طَبِيعَتِهِمِ الَّتِي أَفْسَدَهَا الشَّيْطَانُ.
أن تُربحَ منَ اللهِ يعني أنْ تتبعَ مثالَهُ كنموذجٍ كاملٍ للإنسانِ.
اتبعِ الإلهَ العمليَّ، عشْ طبيعةً بشريةً سويةً،
احفظْ كلامَهُ وطلباته، واحفظْ ما يقولُهُ بالكاملِ،
حققْ ما يطلبُهُ، وستُربحُ منَ اللهِ.
II
جاءَ اللهُ في جسدٍ، وسمحَ للناسِ أنْ ترى أعمالَهُ.
اتخذَ روحُهُ شكلَ جسدٍ، لكيْ يستطيعَ الإنسانُ أنْ يلمسَ اللهَ،
لكيْ يستطيعَ الناسُ أنْ يروا اللهَ ويعرفوه.
فقطْ بهذهِ الطريقةِ العمليةِ يكملُ اللهُ الناسَ.
أولئك القادرونَ على قيادةِ حياتِهِمْ وفقًا لهُ
واتباعِ قلبِهِ، همْ منْ سيربحُهُمُ اللهُ.
أن تُربحَ منَ اللهِ يعني أنْ تتبعَ مثالَهُ كنموذجٍ كاملٍ للإنسانِ.
اتبعِ الإلهَ العمليَّ، عشْ طبيعةً بشريةً سويةً،
احفظْ كلامَهُ وطلباته، واحفظْ ما يقولُهُ بالكاملِ،
حققْ ما يطلبُهُ، وستُربحُ منَ اللهِ.
III
لوْ تكلمُ اللهُ فقطْ منَ السماءِ ولمْ ينزلْ إلى الأرضِ،
كَيْفَ كَانَ النَّاسُ سَيَعرِفُونهُ؟
بكلماتٍ فارغةٍ لنقلِ أعمالِهِ، وليستْ كلماتِهِ كما الواقعِ.
جاءَ اللهُ كنموذجٍ، لكيْ يستطيعَ الإنسانُ أنْ يراهُ ويلمسَهُ، يرى ويربحَهُ اللهُ.
أن تُربحَ منَ اللهِ يعني أنْ تتبعَ مثالَهُ كنموذجٍ كاملٍ للإنسانِ.
اتبعِ الإلهَ العمليَّ، عشْ طبيعةً بشريةً سويةً،
احفظْ كلامَهُ وطلباته، واحفظْ ما يقولُهُ بالكاملِ،
حققْ ما يطلبُهُ، وستُربحُ منَ اللهِ.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق