اتبع دائمًا الشركة في أي شيء لا تفهمه. من غير المقبول ألا تعرف نفسك. عالج أولًا اعتلالك، وبتناول كلامي والارتواء منه أكثر، وإعمال الفكر في كلامي، عش الحياة واعمل الأشياء وفقًا لكلامي؛ سواء كنت في البيت أو في مكان آخر. يجب عليك أن تترك الله يدبر القوة في داخلك. انبذ الجسد والطبيعية. دع كلام الله دومًا يسود في داخلك. لا داعي للقلق من أن حياتك لا تتغير؛ ستشعر تدريجيًا أن شخصيتك قد تغيرت تغيرًا كبيرًا. وقبل أن تسارع لتكون محط الأنظار، فلم تطع أحدًا أو كنت طموحًا أو بارًا في عين نفسك أو متفاخرًا، وستنبذ تدريجيًا هذه الأشياء. إذا رغبت في نبذها الآن، فذلك غير ممكن! وهذا لأن نفسك القديمة لن تسمح للآخرين بإثارتها؛ فهي متجذرة فيك. لذلك يجب عليك بذل جهود ذاتية، وإطاعة عمل الروح القدس إطاعةً إيجابيةً وفعالةً، واستخدام إرادتك في التعاون مع الله والاستعداد للعمل بكلامي. إذا ارتكبت خطيئةً، فسوف يؤدبك الله. وعندما تتراجع وتفهم، فسيكون كل شيء على ما يرام بداخلك. إذا تحدثت حديثًا متساهلًا، فسوف تُؤدَّب على الفور من الداخل. تعلْم أن الله لا يفرح بهذا النوع من الأشياء، لذلك إذا توقفت على الفور، فسوف تشعر بسلامٍ داخليّ. هناك بعض المؤمنين الجدد الذين لا يفهمون ماهية المشاعر الحياتية أو كيف يحيون داخلها. تتساءل في بعض الأحيان، مع أنك لم تقل أي شيء، عن سبب شعورك بالضيق الشديد في داخلك؟ في هذه الأوقات يكون فكرك وعقلك خاطئين. يكون لديك أحيانًا اختياراتك، وتصوراتك وآراؤك؛ حيث تعتبر أحيانًا الآخرين أقل منك، وتُجري أحيانًا حساباتك الأنانية ولا تصلي أو تجرب نفسك، مما يجعلك تشعر بالضيق في داخلك. ربما تعلم ماهية المشكلة، ولذلك على الفور تستحضر اسم الله في قلبك، وتقترب من الله وسوف تتعافى. عندما يكون قلبك مبلبلًا وقلقًا للغاية، لا يجب عليك أبدًا أن تعتقد أن الله يتركك تتحدث. ولا سيما أولئك المؤمنون الجدد يجب أن يطيعوا الله طاعةً تامةً في هذا الجانب. المشاعر التي يضعها الله داخل الإنسان هي السلام، والفرح، والوضوح واليقين. غالبًا لا يفهم الناس، ويعبثون بالأشياء ويعملون الأشياء عملًا اعتباطيًا – كل هذا تعطيل، ويجب أن تنتبه لهذا. إذا كنت عُرضة لهذه الحالة، فيجب عليك تناول بعض الأدوية الوقائية، وإلا ستُحدِث تعطلًا وسيعاقبك الله. لا تكن بارًا في عين نفسك؛ خذ نقاط القوة لدى الآخرين واستخدمها لتعويض أوجه القصور لديك، وراقب كيف يحيا الآخرون حسب كلام الله، واعرف ما إذا كانت حياتهم وأفعالهم وحديثهم تستحق التعلم منها أم لا. إذا نظرت إلى الآخرين على أنهم أقل منك، فأنت بارٌ في عين نفسك، مغرورٌ، ولست نافعًا لأحدٍ. والمقام الآن هو التركيز على الحياة، وتناول كلامي والارتواء منه أكثر، وتجربة كلامي، ومعرفة كلامي، وجعل كلامي يصير حياتك حقًا – وهذا هو الأمر الجوهري. هل يمكن أن تنضج حياة شخصٍ لا يستطيع الحياة حسب كلام الله؟ لا، لا يمكن ذلك. يجب أن تحيا دومًا حسب كلامي. يجب أن يكون كلامي مدونة سلوكك في الحياة. سوف تجعلك تشعر بأن عمل الأشياء بطريقة معينة هو ما يسر الله به، وعمل الأشياء بطريقة أخرى هو ما يكرهه الله؛ وتدريجيًا، سوف تسير على الطريق الصحيح. يجب أن تفهم الأشياء التي تنشأ من الله والأشياء التي تنشأ من الشيطان. فالأشياء التي تنشأ من الله تمنحك وضوحًا أكبر في الرؤى، وتقربك من الله أكثر فأكثر، مما يجعلك تشارك المحبة مع الإخوة والأخوات مشاركةً جادةً؛ حيث تقدر على إظهار التفهم لحِمْل الله، ولا يخمد قلبك المُحِب لله؛ وأمامك طريق للمضي قدمًا. تجعلك الأشياء التي تنشأ من الشيطان تخسر الرؤى ويذهب كل ما كان لديك أدراج الرياح، وتصير غريبًا عن الله، لا تحمل أي محبة للإخوة والأخوات وتحمل قلبًا مفعمًا بالكره. تصير يائسًا، فلا تعود ترغب في عيش الحياة الكنسية، وتخسر قلبك المُحِب لله. هذا هو عمل الشيطان وهو أيضًا العاقبة الناجمة عن عمل الأرواح الشريرة. من "الكلمة يظهر في الجسد"
مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.
!doctype>
السبت، 20 أكتوبر 2018
البرق الشرقي|كنيسة الله القدير|القول الثاني والعشرون
اتبع دائمًا الشركة في أي شيء لا تفهمه. من غير المقبول ألا تعرف نفسك. عالج أولًا اعتلالك، وبتناول كلامي والارتواء منه أكثر، وإعمال الفكر في كلامي، عش الحياة واعمل الأشياء وفقًا لكلامي؛ سواء كنت في البيت أو في مكان آخر. يجب عليك أن تترك الله يدبر القوة في داخلك. انبذ الجسد والطبيعية. دع كلام الله دومًا يسود في داخلك. لا داعي للقلق من أن حياتك لا تتغير؛ ستشعر تدريجيًا أن شخصيتك قد تغيرت تغيرًا كبيرًا. وقبل أن تسارع لتكون محط الأنظار، فلم تطع أحدًا أو كنت طموحًا أو بارًا في عين نفسك أو متفاخرًا، وستنبذ تدريجيًا هذه الأشياء. إذا رغبت في نبذها الآن، فذلك غير ممكن! وهذا لأن نفسك القديمة لن تسمح للآخرين بإثارتها؛ فهي متجذرة فيك. لذلك يجب عليك بذل جهود ذاتية، وإطاعة عمل الروح القدس إطاعةً إيجابيةً وفعالةً، واستخدام إرادتك في التعاون مع الله والاستعداد للعمل بكلامي. إذا ارتكبت خطيئةً، فسوف يؤدبك الله. وعندما تتراجع وتفهم، فسيكون كل شيء على ما يرام بداخلك. إذا تحدثت حديثًا متساهلًا، فسوف تُؤدَّب على الفور من الداخل. تعلْم أن الله لا يفرح بهذا النوع من الأشياء، لذلك إذا توقفت على الفور، فسوف تشعر بسلامٍ داخليّ. هناك بعض المؤمنين الجدد الذين لا يفهمون ماهية المشاعر الحياتية أو كيف يحيون داخلها. تتساءل في بعض الأحيان، مع أنك لم تقل أي شيء، عن سبب شعورك بالضيق الشديد في داخلك؟ في هذه الأوقات يكون فكرك وعقلك خاطئين. يكون لديك أحيانًا اختياراتك، وتصوراتك وآراؤك؛ حيث تعتبر أحيانًا الآخرين أقل منك، وتُجري أحيانًا حساباتك الأنانية ولا تصلي أو تجرب نفسك، مما يجعلك تشعر بالضيق في داخلك. ربما تعلم ماهية المشكلة، ولذلك على الفور تستحضر اسم الله في قلبك، وتقترب من الله وسوف تتعافى. عندما يكون قلبك مبلبلًا وقلقًا للغاية، لا يجب عليك أبدًا أن تعتقد أن الله يتركك تتحدث. ولا سيما أولئك المؤمنون الجدد يجب أن يطيعوا الله طاعةً تامةً في هذا الجانب. المشاعر التي يضعها الله داخل الإنسان هي السلام، والفرح، والوضوح واليقين. غالبًا لا يفهم الناس، ويعبثون بالأشياء ويعملون الأشياء عملًا اعتباطيًا – كل هذا تعطيل، ويجب أن تنتبه لهذا. إذا كنت عُرضة لهذه الحالة، فيجب عليك تناول بعض الأدوية الوقائية، وإلا ستُحدِث تعطلًا وسيعاقبك الله. لا تكن بارًا في عين نفسك؛ خذ نقاط القوة لدى الآخرين واستخدمها لتعويض أوجه القصور لديك، وراقب كيف يحيا الآخرون حسب كلام الله، واعرف ما إذا كانت حياتهم وأفعالهم وحديثهم تستحق التعلم منها أم لا. إذا نظرت إلى الآخرين على أنهم أقل منك، فأنت بارٌ في عين نفسك، مغرورٌ، ولست نافعًا لأحدٍ. والمقام الآن هو التركيز على الحياة، وتناول كلامي والارتواء منه أكثر، وتجربة كلامي، ومعرفة كلامي، وجعل كلامي يصير حياتك حقًا – وهذا هو الأمر الجوهري. هل يمكن أن تنضج حياة شخصٍ لا يستطيع الحياة حسب كلام الله؟ لا، لا يمكن ذلك. يجب أن تحيا دومًا حسب كلامي. يجب أن يكون كلامي مدونة سلوكك في الحياة. سوف تجعلك تشعر بأن عمل الأشياء بطريقة معينة هو ما يسر الله به، وعمل الأشياء بطريقة أخرى هو ما يكرهه الله؛ وتدريجيًا، سوف تسير على الطريق الصحيح. يجب أن تفهم الأشياء التي تنشأ من الله والأشياء التي تنشأ من الشيطان. فالأشياء التي تنشأ من الله تمنحك وضوحًا أكبر في الرؤى، وتقربك من الله أكثر فأكثر، مما يجعلك تشارك المحبة مع الإخوة والأخوات مشاركةً جادةً؛ حيث تقدر على إظهار التفهم لحِمْل الله، ولا يخمد قلبك المُحِب لله؛ وأمامك طريق للمضي قدمًا. تجعلك الأشياء التي تنشأ من الشيطان تخسر الرؤى ويذهب كل ما كان لديك أدراج الرياح، وتصير غريبًا عن الله، لا تحمل أي محبة للإخوة والأخوات وتحمل قلبًا مفعمًا بالكره. تصير يائسًا، فلا تعود ترغب في عيش الحياة الكنسية، وتخسر قلبك المُحِب لله. هذا هو عمل الشيطان وهو أيضًا العاقبة الناجمة عن عمل الأرواح الشريرة. من "الكلمة يظهر في الجسد"
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق