يقول الله القدير:ربما لدى أخوتنا وأخواتنا القليل من الخطوط العريضة لتسلسل عمل الله وخطواته وأساليبه في الصين القارية، لكنني أشعر دائمًا أنه من الأفضل أن يكون هناك تذكرة أو ملخص صغير لأخوتنا وأخواتنا. أنا فقط أستغل هذه الفرصة لأبوح بالقليل مما في قلبي. أنا لا أتحدث عن أي شيء خارج هذا العمل. آمل أن يفهم الأخوة والأخوات مزاجي، وأطلب بكل تواضع أن كل مَنْ يقرأ كلامي يفهم ويغفر لي قامتي الصغيرة، وأن خبرتي في الحياة غير كافية حقًا، وأنني لا أستطيع حقًا أن أفتخر أمام الله. ومع ذلك، أشعر دائمًا أن هذه ليست سوى أسباب موضوعية. باختصار، لا يمكن لأي أشخاص أو أحداث أو أشياء مهما كانت أن تعرقل ألفتنا في حضرة الله، وآمل أن يتمكن أخوتنا وأخواتنا من العمل بجد أمام الله معي. أود رفع هذه الصلاة التالية: "إلهي! أرجوك ارحمنا حتى ما نقدر أنا وأخوتي وأخواتي معًا أن نجاهد تحت سيادة مُثُلنا المشتركة، وأن نكون مخلصين لك حتى الموت، وألا نتراجع أبدًا عن ذلك! هذه الكلمات هي القرار الذي اتخذته أمام الله، ولكن يمكن القول أيضًا أنه شعاري كإنسان في الجسد يستخدمه الله؛ لقد شاركت هذا في الرفقة مع الأخوة والأخوات الذين بجانبي مرات عديدة، وأعطيت هذا كرسالة لأولئك الذين برفقتي.
لا أعرف ماذا يعتقد الناس بشأن هذا، ولكن بغض النظر عن أي شيء، أعتقد أنه ليس لديهم جانب من جوانب الجهد الذاتي فحسب، بل أكثر من ذلك، لديهم أيضًا جانب من جوانب النظرية الموضوعية؛ وبسبب هذا، من الممكن أن يكون لدى بعض الأشخاص آراء معينة، ويمكنك أن تأخذ هذه الكلمات على أنها شعارك وسترى مدى روعة دافعك لمحبة الله. بعض الناس سوف يطورون مفهومًا معينًا عندما يقرؤون هذه الكلمات، ويفكرون: "كيف يمكن لمثل هذا الشيء العادي الذي يقال يوميًا أن يعطي الناس دافعًا رائعًا لمحبة الله حتى الموت؟ وليس لهذا أي علاقة بموضوع "الطريق" الذي نناقشه. أنا أقرّ بأن هذه الكلمات لا تتمتع بقدر كبير من الجاذبية، لكنني أظن دائمًا أنها تستطيع قيادة الناس على الطريق الصحيح، والسماح لهم أن يجتازوا جميع أنواع التجارب على طريق الإيمان بالله دون أن يفقدوا حماسهم أو يتراجعوا. هذا هو السبب في أنني أتعامل مع هذا دائمًا على أنه شعاري، وآمل أن يتمكن الأشخاص من التفكير مليًا في هذا الأمر. ومع ذلك، فإن قصدي ليس إجبار الجميع على قبول وجهات نظري الخاصة – فهذا مجرد اقتراح. بغض النظر عمّا يعتقده الآخرون فيّ، أعتقد أن الله سيفهم الديناميات الداخلية لكل واحد منا. يعمل الله باستمرار على كل واحد منا، وعمله لا يكلّ؛ وهذا لأننا جميعنا وُلدنا في بلد التنين الأحمر العظيم – وهذا هو السبب وراء عمله فينا بهذه الطريقة. يحظى أولئك الذين وُلدوا في بلد التنين الأحمر العظيم بحظ نيل هذا النوع من عمل الروح القدس؛ وكواحد منهم، أشعر شعورًا رائعًا بالمعَزَّة والاحترام، وكذلك محبة الله. هذا هو اعتناء الله بنا، أن تنال مثل هذه الإمبراطورية المتخلفة والمحافظة والإقطاعية والخرافية والفاسدة التي للطبقة الكادحة هذا النوع من عمل الله. يتضح من هذا أننا نحن هذه المجموعة من الناس في العصر الأخير مباركون جدًا. أؤمن أن جميع الأخوة والأخوات الذين انفتحت عيونهم الروحية لرؤية هذا العمل سيبكون بدموع الفرح لهذا، وفي ذلك الوقت، ألن تُعبِّر عن هذا لله بالرقص فرحًا؟ ألن تقدم الأغنية التي في قلبك إلى الله؟ ألن تُظهر في ذلك الوقت عزمك لله وتضع خطة أخرى أمامه؟ أعتقد أن هذه كلها أشياء يجب أن يفعلها كل مؤمن حقيقي بالله، وأعتقد أن كل واحد منا كبشر يجب أن يكون له نوع من التعبير أمام الله. هذا ما يجب على الشخص الذي لديه مشاعر أن يفعله؛ وبالنظر إلى عيار كل فرد بيننا وكذلك محل ميلادنا يتبين مقدار الهوان الذي تَحمَّله الله حتى يأتي في وسطنا. ومع أننا نمتلك بعض المعرفة عن الله داخلنا، فبناء على ما نعرفه، فالله عظيم جدًا، وأعلى منزلة جدًا، ومُكرَّم جدًا، ويكفي أن تعرف عن طريق المقارنة حجم معاناته الكبيرة بين البشر؛ ولكن ما زال هذا أمرًا مُبهمًا ليقال، ويمكن للناس التعامل معه فقط على أنه كلمات ومذاهب. هذا لأن مَنْ هم في وسطنا متبلدو الحس وبطيئو الفهم. لا يسعني إلا أن أبذل المزيد من الجهد في شرح هذه المسألة لجميع هؤلاء الأخوة والأخوات الذين سيقبلونها حتى يمكن لروح الله تحريك أرواحنا؛ فليفتح الله عيوننا الروحية حتى نرى الثمن الذي دفعه الله، والجهد الذي بذله، والطاقة التي ضحى بها لأجلنا. من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق