مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الاثنين، 6 أغسطس 2018

أقوال اللهالقدير-《الله هو من يوجِّه مصير البشرية》

《كنيسة الله القدير-البرق الشرقي-كلمات الله بطاقة العنوان-《الله هو من يوجِّه مصير البشرية
          ربما تعيش الآن في دولة مزدهرة، ولكن إن تركت شعبك يضل عن الله، ستجد دولتك نفسها تتجرد من بركات الله بصورة متزايدة. ستُسحق حضارة دولتك بصورة متزايدة تحت الأقدام، وبعد فترة وجيزة سيثور الشعب ضد الله ويلعن السماء. وبذلك يكون مصير هذه الدولة، بصورة تلقائية، هو الخراب. سيقيم الله دولًا قوية تتعامل مع هذه الدول التي لعنها الله وربما أيضًا تمسحها من على وجه الأرض. يتوقف صعود أو سقوط دولة أو أمة ما إذا كان حكامها يعبدون الله، وما إذا كانوا يقودون شعبهم إلى الله وعبادته.
ولكن في هذا العصر الأخير، الذي تحاول فيه ندرة قليلة عبادة الله والبحث عنه، ينعم الله بإحسانه الخاص على الدول التي فيها المسيحية هي دين الدولة. يجمعهم الله معًا ليكوِّن معسكرًا عالميًّا بارًّا نسبيًّا، بينما تصير الدول الملحدة أو تلك الدول التي لا تعبد الله أعداءً للمعسكر البار. بهذه الطريقة لا يكون لله مكان بين البشرية لإتمام عمله فحسب بل أيضًا يستحوذ على دول يمكنها ممارسة السلطة البارة، كمثل أن تفرض عقوبات وقيود على تلك الدول التي تقاوم الله. ومع ذلك لا يزال عدد كبير من الناس لا يأتون إلى الله لأن الإنسان قد حاد بعيدًا عنه كثيرًا وظل الله غائبًا عن أفكار الإنسان لمدة طويلة. لا تزال على الأرض دول تمارس البر وتقاوم الإثم، ولكن هذا بعيد كل البُعد عن رغبات الله، لأن حكام الدول لن يسمحوا لله بتوجيه شعوبهم، ولن يجمع حزب سياسي أعضاءه لعبادة الله؛ لقد فقد الله مكانه الصحيح في قلب كل دولة وشعب وحزب حاكم وحتى في قلب كل إنسان. على الرغم من أن هناك قوى بارة موجودة في هذا العالم، لكن الحكم الذي لا يكون فيه مكان لله في قلب الإنسان يكون هشًّا. دون بركة الله، سيسقط المجال السياسي في الضلال ويصبح عرضة للهجوم. بالنسبة للبشرية، دون بركة الله، الأمر يشبه العيش دون نور الشمس. بغض النظر عن مدى المساهمات المجتهدة التي يقدمها الحكام لشعوبهم، وبغض النظر عن عدد المؤتمرات الدينية العديدة التي تعقدها البشرية، لن يغير هذا أو يعدِّل مصير البشرية. الإنسان يعتقد أن الدولة الجيدة هي التي يتوفر فيها الملبس والمأكل ويعيش فيها الناس معًا في سلام، ويكون فيها قيادة جيدة. لكن الله لا يفكر بالمثل، فالله يرى أن الدولة التي لا أحد يعبده فيها هي دولة تستحق الإبادة. تختلف طريقة تفكير الإنسان مع الله كليًّا. إن لم يعبد رأس الدولة الله سيكون مصير هذه الدولة مأسويًّا وستكون بلا وجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق