مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الأربعاء، 29 أغسطس 2018

إقامة علاقة سليمة مع الله مهم جدًا|كنيسة الله القدير|البرق الشرقي

           يؤمن الناس بالله، ويحبّون الله، ويُرضون الله عندما يلمسون روح الله بقلبهم، ومن ثمَّ ينالون رضاه؛ وعندما ينشغلون بكلام الله في قلبهم، فإنهم هكذا يتحركون بروح الله. إذا كنت ترغب في تحقيق حياة روحية سليمة وإقامة علاقة سليمة مع الله، فيجب عليك أولاً إعطاء قلبك له، وتهدئة قلبك أمامه. لا يمكنك أن تُنمّي تدريجيًا حياة روحية مناسبة إلا بعدما تسكب قلبك بأكمله في الله. إذا لم يعط الناس قلبهم إلى الله بإيمانهم به، وإذا لم يكن قلبهم فيه ولا يعاملون حِمْله كحِمْلهم الخاص، فإن كل ما يفعلونه هو خداع الله، وهو نفس سلوك المتدينين، الذي لا يمكن أن يمتدحه الله. لا يحصل الله على أي شيء من هذا النوع من الأشخاص، لأنه لا يمكن لهذا النوع من الأشخاص سوى أن يعمل كمُعطِل لعمل الله. هو أشبه بزخرفة في بيت الله، يشغل مساحة، وليس له نفع. لا يستخدم الله هذا النوع من الأشخاص، ولا يجد الروح القدس فرصة ليعمل في مثل هذا الشخص، بل وليس فيه أي قيمة للكمال.
هذا النوع من الأشخاص هو في "حكم الميت" الحقيقي، فليس لديه مقومات يمكن أن يستخدمها الروح القدس، فكل مقوماته خصصها الشيطان لنفسه، وأفسدها الشيطان إلى أقصى حد، وهو موضع قضاء الله. لا يستخدم الروح القدس الناس حاليًا باستخدام فضائلهم فحسب، ولكن أيضًا بتكميل عيوبهم وتغييرها. إن كنت تستطيع سكب قلبك في الله والاحتفاظ بالهدوء أمامه، فستحظى بالفرصة والمؤهلات التي يستخدمها الروح القدس، وتتلقى استنارة الروح القدس وإضاءته، بل إضافة على ذلك، ستتمتع بفرصة إصلاح الروح القدس لعيوبك. عندما تعطي قلبك لله، يمكنك الدخول لعمق أكبر في الجانب الإيجابي وتتمتع بمستوى أعلى من البصيرة؛ وأنت في الجانب السلبي ستفهم أخطاءك وعيوبك أكثر، وسوف تكون أكثر حرصًا على السعي لإرضاء إرادة الله، ولن تكون مستسلمًا، وستدخل دخولاً فعّالاً. هذا سيعني أنك شخص صحيح. بافتراض أن قلبك هادئ أمام الله، فسوف تتوقف إمكانية دخولك دخولاً فعّالاً على أساس ما إذا كنت ستتلقى مديحًا من الروح القدس أم لا، وما إذا كنت تُرضي الله أم لا. عندما ينير الروح القدس شخصًا ويستخدم شخصًا، فهذا لا يجعله سلبيًا أبدًا، بل يجعله دائمًا في تقدُّم نشط. ومع أنه يمتلك نقاط ضعف، إلا أنه لا يستطيع العيش وفقًا لنقاط الضعف هذه، بل قادر على الامتناع عن تأخير نموه في الحياة، وقادر على الاستمرار في السعي لإرضاء مشيئة الله. هذا هو المعيار الذي يُثبت بدرجة كافية أنك قد نلت حضور الروح القدس. إذا كان الشخص سلبيًا دائمًا، وحتى بعد أن استُنير ليعرف نفسه ظل سلبيًا ومستسلمًا، ولا يقدر على الوقوف والتصرف في توافق مع الله، فهذا الشخص لا يتلقى سوى نعمة الله، ولكن الروح القدس ليس معه. عندما يكون الشخص سلبيًا، فهذا يعني أن قلبه لم يتجه إلى الله، وأن روحه لم تتحرك بروح الله. يجب على الجميع أن يعترف بهذا.
 من "الكلمة يظهر في الجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق