مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد عبَّر عن الحق الكامل وأيقظ قلبي. اقرأوا كلمات الله القدير وستعرفون أن الله قد ظهر بالفعل.

الأحد، 12 أغسطس 2018

ترنيمة من كلام الله - أهمية حب الله للإنسان

ترنيمة من كلام الله - أهمية حب الله للإنسان
الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير

I
قصةُ الكتابِ، "وصيةُ اللهِ لآدمَ"
حميمةٌ ومؤثِّرةٌ.
بالرّغمِ أنَّ فيها اللهَ وآدمَ فحسبْ
تجمعهُما علاقةٌ حميمةٌ
تجعلنا مندهشينَ، مندهشينَ بإعجابٍ.

II
محبتُهُ تفيضُ، أعطاها مجّاناً للإنسانِ، وهيَ تُحيطُهُ.
الإنسانُ بريءٌ طاهرٌ، غيرُ قلقٍ أنْ تُقيدَهُ
أمامَ اللهِ يحيا سعيداً.
اللهُ يعتني بالإنسانِ ليحيا في ظلِّ جناحَيهِ.
كلُّ ما يفعلُهُ الإنسانُ، كلماتُهُ وأعمالُهُ،
تَرتَبَطُ باللهِ ارتباطاً وثيقاً.
III
مُنذُ البدءِ، خلقَ اللهُ بني البشَرَ ليعتنيَ بهمْ.
أيةٌ عنايةٍ هذهِ؟
ليحميَ الإنسانَ ويحرُسَ الإنسانَ.
راجياً أن يثقَ الإنسانُ بهِ، أنْ يثقَ خاضعاً لكلمَتِهِ.
هذا ما توقعهُ اللهُ مِن بَني البشرِ.
IV
يغمرُهُ الرجاءُ، أخبرَهُ بهذهِ الكلماتِ:
"مِنْ كُلِّ شَجَرِ الجنةِ، تأكلُ كما تشاءُ
إلا شجرةَ معرفةِ الخيرِ والشَّرِّ، الخيرِ والشَّرِّ
لا تأكلْ مِنها
لأنك يوم تأكل موتاً تموت."
هذهِ الكلماتُ البسيطةُ هيَ إرادةُ اللهِ،
تُبَيِّنُ أنَّ رِعايةَ الإنسانِ كانتْ في قلبِ اللهِ.
V
بكلماتٍ بسيطةٍ، نُعاينُ قلبَ اللهِ.
هل قلبُهُ محبٌّ؟ هل هو مُهتَمٌّ؟
يمكنكَ الشعورُ بعنايةِ اللهِ وحبِّهِ.
إنْ كانَ لديكَ ضميرٌ وإنسانيةٌ،
ستشُعرُ بالحنانِ، بالرعايةِ والمحبةِ،
ستشعرُ ببركاتِ السعادةِ.
VI
حالما تشعرُ بها، كيفَ ستستجيبُ للهِ؟
أتلتصقُ بهِ؟
ألنْ ينمو الحُبُّ، ألنْ ينمو الحُبُّ المُقدَّسُ في قلبِكَ؟
أسيتعلَّقُ قلبُكَ بهِ؟
كلُّ هذا يُظهرُ محبةَ اللهِ للإنسانِ.
والأهمُّ أنَّ البشرَ يُمكنُهُمْ
أنْ يشعرُوا ويفهموا محبةَ اللهِ.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
"البرق الشرقي (كنيسة الله القدير)                                                    
الله القدير هو المجيء الثاني للرب يسوع. خراف الله تسمع صوته. ما دمتم تقرأون كلمات الله القدير، سترون أنّ الله قد ظهر! نرحب بكل الباحثين عن الحق للمجيء إلى هنا وإلقاء نظرة ".                                                                     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق